غضب الله تعالى بالحرائق في كل مكان (5)



77938793_1004_w520.jpg















إخلاء ضواحي بوردو .. فرنسا وإسبانيا في قبضة حرائق غير مسبوقة

لم تعد الحرائق التي تجتاح جنوب أورويا مجرد حوادث موسمية عابرة، بل تحولت إلى مشهد مأساوي يعكس تصاعد حدة الأزمات المناخية في أوروبا. ألسنة اللهب التهمت مساحات شاسعة من الغابات والقرى ودفعت عشرات الآلاف إلى مغادرة منازلهم.

أجلى عشرات آلاف الأشخاص الجمعة في فرنسا وإسبانيا (200 ألف شخص أجبروا على الفرار من منازلهم في جنوب ووسط إسبانيا)، من سكّان وسيّاح فرّوا برّا وبالقوارب من ألسنة لهب سريعة التمدّد في جنوب غرب فرنسا وحرائق خارجة عن السيطرة في محيط مدريد.

وفي فرنسا، أصدرت السلطات أمرا بإخلاء فوري لبعض ضواحي بوردو بسبب تحول مسار حرائق الغابات. وأصدر حاكم منطقة جيروند التي تضم مدينة بوردو أمرا بالإخلاء في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت (25 تموز/يوليو 2026)، وشمل ذلك أجزاء من ثلاث ضواحي غربية للمدينة، بما في ذلك مطارها.

وطلب الرئيس إيمانويل ماكرون من الجيش التعبئة للمساعدة في احتواء أسوأ حرائق الغابات التي تشهدها البلاد على الإطلاق، بعد طلبه المساعدة من الاتحاد الأوروبي، فيما حذّر مسؤول محلي من أن النيران تتجه صوب مدينة بوردو.

وكان رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو أعلن تشكيل خلية أزمة تجمع وزارات عدّة على خلفية الحرائق التي تجتاح البلد، خصوصا في مقاطعتي جيروند ولاند في الجنوب الغربي.

وأكد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز في تصريحات لقناة "تي اف 1" أن "
الوضع غير مسبوق. ولم نشهد يوما حريقا بهذا الحجم"، لافتا إلى أن السلطات تبذل ما في وسعها لحماية مدينة بوردو التي يتّسع حريق في محيطها.

على مقربة من بوردو، تخضع شبه جزيرة كاب-فيريه السياحية الفرنسية لأمر إخلاء كامل برا وعبر حوض أراشون، حيث غادرها 44 ألف شخص.

وفي جيروند، اجتاحت النيران أكثر من 14 ألف هكتار، أي ما يتخطّى مساحة باريس، بحسب ما أوضحت السلطات بشأن "حريق الموسم الأكبر".

وقال مسؤولون فرنسيون وإسبان إن ما لا يقلّ عن 141 ألف شخص أُجلوا من جنوب غرب فرنسا، فيما أُجلي 25 ألف شخص من منطقة مدريد، بينهم أكثر من 1200 من كبار السن وذوي الإعاقة.
حرائق مدريد "في ذروتها"

وفي إسبانيا،أعلنت السلطات مساء الجمعة أن الحريق في منطقة العاصمة مدريد بلغ ذروته، مؤكدة استحالة إخماده.

وقال كارلوس نوفيلو من حكومة مدريد الاقليمية في مؤتمر صحافي في مركز قيادة عمليات مكافحة الحريق "من الواضح حاليا أن
الحريق بلغ ذروته، ومن المستحيل إخماده"، في وقت أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسباني أن بيدرو سانشيز سيتوجه قبل ظهر السبت إلى مركز تنسيق عمليات الإنقاذ في العاصمة الإسبانية، يرافقه وزير الداخلية فرناندو غراندي-مارلاسكا.

من جهته، دعا رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو إلى عقد اجتماع أزمة للوزراء المعنيين في وقت متقدم من مساء الجمعة، معلنا نشر ألف عنصر من القوات المسلحة للمشاركة في مكافحة النيران التي أتت على 22 ألف هكتار من الأراضي.

وقالت حاكمة منطقة مدريد إيزابيل دياز أيوسو خلال مؤتمر صحافي إن "
الوضع يمثل كارثة لمنطقة كهذه تضم كثافة سكانية وعمرانية"، مضيفة "لم نواجه وضعا مماثلا من قبل".

وأعلن محافظ منطقة مدريد أن حريقين من أصل ثلاثة في غرب العاصمة الإسبانية اجتاحا أكثر من 6 آلاف هكتار قد اندمجا ليشكّلا حريقا واحدا، محذرا من أن النيران أصبحت "خارجة عن السيطرة" ومن أن الوضع قد يتفاقم.
"وضع كارثي"


ما زالت ماريا لالان التي تبلغ 90 عاما ولم يبق لها أحد من عائلتها تحت وقع الصدمة بعد إجلائها ونقلها إلى مدرسة ثانوية. نسيت سمّاعتها ونظارتيها وقالت "لا أدري كم سيبقى الوضع على هذه الحال... وإن كان منزلي احترق أو لا".

ولم يسجّل سقوط أيّ ضحية بعد في فرنسا غير أن 53 منزلا قد دمّر، فضلا عن باحة للتخييم.

وفي مقاطعة لاند، وقرب بيسكاروس تمّ إجلاء 18 ألف شخص من المدينة الساحلية و5 آلاف من باحة تخييم مجاورة.

وأغلق أحد مداخل المدينة التي غطّاها دخان داكن وتصاعدت منها رائحة محروقات. ولا تسير فيها سوى مركبات الإطفاء المحمّلة بصهاريج مياه.

والوضع ليس أقل خطوة في إسبانيا حيث قال رئيس الوزراء بيدرو سانشيز عبر اكس (تويتر سابقا) "
نشهد وضعا كارثيا، ليس فقط في مختلف المقاطعات الإسبانية، بل أيضا في مناطق من دول مجاورة"ويلّف دخان أسواد بعض المناطق في مدريد.
ما هي آلية الحماية المدنية الأوروبية؟


وأعلنت إسبانيا تفعيل "آلية الحماية المدنية الأوروبية" وطلبت إرسال أربع وسائل جوية لمكافحة الحرائق، بعد ساعات من اتخاذ فرنسا الخطوة نفسها. وأشارت مدريد لاحقا إلى أن اليونان وافقت على الطلب ووفّرت طائرتين.

وفي فرنسا، أعلن ماكرون ليل الخميس الجمعة تلقي بلاده تعزيزات جوية أوروبية، في ظل وضع وصفه بأنه "حرج جدا".

وأعلنت المفوضية الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي أرسل أربع طائرات إلى إسبانيا وثلاث طائرات إلى فرنسا للمساعدة في مكافحة الحرائق.

وتتفاقم صعوبة التعامل مع الحرائق بفعل انتشار بؤر عدة، بعضها متباعد جغرافيا وبعضها الآخر قريب لكنه شديد الاشتعال.

وبحسب النظام الأوروبي للمعلومات بشأن حرائق الغابات، أتت الحرائق على قرابة 130 ألف هكتار في إسبانيا منذ الأول من كانون الثاني/يناير. وفي العام 2025، تجاوزت مساحة الحرائق 393 ألف هكتار في إسبانيا، بحسب المصدر نفسه، مسجلة بذلك أسوأ أرقام في التاريخ الحديث للبلاد. "
دويتشه فيله، 25/7/2026"
 

واشنطن تعلن حالة الطوارئ لمواجهة "أسوأ كارثة طبيعية تواجهها المنطقة"

spokan_w520.jpg

اضطرّت حرائق غابات في ولاية واشنطن نحو 60 ألف شخص إلى إخلاء أماكنهم، محوّلة مئات المنازل إلى رماد، وتاركةً الآلاف بلا كهرباء.

وأعلن حاكم واشنطن، بوب فرغسون، حالة الطوارئ في عموم الولاية، كما توجّه بطلب للحصول على عون فيدرالي بعد التحدّث مباشرة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ولا تزال ثلاثة حرائق رئيسية مشتعلة تطوّق مدينة سبوكان إلى الشرق من واشنطن، وسط تحذيرات مسؤولين من عدم التمكن حتى الآن من السيطرة على النيران.

مقاطع فيديو من سبوكان، المركز التجاري المُهمّ وثاني أكثر مدن ولاية واشنطن ازدحاماً بالسكان، تُظهر تصاعُد أعمدة ضخمة من الدخان ونيران متأججة على مقربة من منازل، بينما مروحيات محلّقة تحاول الإطفاء.

"أسوأ كارثة طبيعية واجهتها المنطقة"

عمدة مدينة سبوكان، ليزا براون، وصفت الوضع بأنه "أسوأ كارثة طبيعية واجهتها المنطقة"، مشيرة إلى أن السلطات تعكف على تقييم الأضرار الناجمة.

وطالبت براون بالحصول على العون في مواجهة ما أحدثتْه الحرائق من تشريدٍ واسع النطاق لسكان المناطق المتضررة، فضلاً عن الحاجة إلى توفير مستلزمات المعيشة الأساسية.

ولم يتأكد بعدُ سقوط قتلى أو جرحى؛ "لكن الوضع قد يتغيّر في ظل حجم الحرائق ونظراً لما تتطلبه التحريّات في مثل هذه الأوضاع المشتعلة من وقت"، بحسب رئيس شرطة المقاطعة جون نولز.

في الأثناء، رخّصت الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ استخدام الأموال الاتحادية لمكافحة العديد من الحرائق، بما في ذلك حرائق سبوكان.

بدورِه، نوّه حاكم واشنطن بوب فرغسون إلى أن هذه هي السنة الرابعة على التوالي التي تشهد اندلاع حرائق في الغابات بسبب تغيّر المناخ.

الحرائق الثلاثة في مدينة سبوكان، تتزامن مع نحو 14 حريقاً كبيراً آخرَ في أرجاء ولاية واشنطن
، وفقاً للسلطات.

ديفيد أبثيغروف، مسؤول وزارة الموارد الطبيعية في واشنطن، وصف موسم حرائق الغابات الحالي بـ "الاستثنائي".

وأكد باحثون أن التغير الطارئ على المناخ، بفضل تدخّل الإنسان، يهيئ الظروف لتزاوُج الجفاف والحرارة على نحوٍ يجعل نشوب الحرائق أمراً أكثر احتمالاً، كما تصبح موجات الحرّ الشديد أكثر تواتُراً.

يُذكر أن أكثر من ثلثي "الغرب الأمريكي" يعاني جفافاً بدرجات متفاوتة؛ على سبيل المثال، ولاية أوريغون على الساحل الغربي للولايات المتحدة: يعاني أكثر من نصفها "حالة جفاف شديدة"، حيث التهمت حرائق الغابات حتى الآن أكثر من 1.7 مليون فدان معظمها في المناطق الريفية. " بي بي سي ، 2027/8/3"


 

[IMG2=JSON]{"data-align":"left","data-size":"full","height":"276","width":"491","src":"https:\/\/al-mahdy.net\/new\/cache\/pictu\/spokan_w520.jpg"}[/IMG2]واشنطن تعلن حالة الطوارئ لمواجهة "أسوأ كارثة طبيعية تواجهها المنطقة"


اضطرّت حرائق غابات في ولاية واشنطن نحو 60 ألف شخص إلى إخلاء أماكنهم، محوّلة مئات المنازل إلى رماد، وتاركةً الآلاف بلا كهرباء.

وأعلن حاكم واشنطن، بوب فرغسون، حالة الطوارئ في عموم الولاية، كما توجّه بطلب للحصول على عون فيدرالي بعد التحدّث مباشرة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ولا تزال ثلاثة حرائق رئيسية مشتعلة تطوّق مدينة سبوكان إلى الشرق من واشنطن، وسط تحذيرات مسؤولين من عدم التمكن حتى الآن من السيطرة على النيران.

مقاطع فيديو من سبوكان، المركز التجاري المُهمّ وثاني أكثر مدن ولاية واشنطن ازدحاماً بالسكان، تُظهر تصاعُد أعمدة ضخمة من الدخان ونيران متأججة على مقربة من منازل، بينما مروحيات محلّقة تحاول الإطفاء.

"أسوأ كارثة طبيعية واجهتها المنطقة"

​عمدة مدينة سبوكان، ليزا براون، وصفت الوضع بأنه "
أسوأ كارثة طبيعية واجهتها المنطقة"، مشيرة إلى أن السلطات تعكف على تقييم الأضرار الناجمة.

وطالبت براون بالحصول على العون في مواجهة ما أحدثتْه الحرائق من تشريدٍ واسع النطاق لسكان المناطق المتضررة، فضلاً عن الحاجة إلى توفير مستلزمات المعيشة الأساسية.

ولم يتأكد بعدُ سقوط قتلى أو جرحى؛ "لكن الوضع قد يتغيّر في ظل حجم الحرائق ونظراً لما تتطلبه التحريّات في مثل هذه الأوضاع المشتعلة من وقت"، بحسب رئيس شرطة المقاطعة جون نولز.

في الأثناء، رخّصت الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ استخدام الأموال الاتحادية لمكافحة العديد من الحرائق، بما في ذلك حرائق سبوكان.

بدورِه، نوّه حاكم واشنطن بوب فرغسون إلى أن هذه هي السنة الرابعة على التوالي التي تشهد اندلاع حرائق في الغابات بسبب تغيّر المناخ.

الحرائق الثلاثة في مدينة سبوكان، تتزامن مع نحو 14 حريقاً كبيراً آخرَ في أرجاء ولاية واشنطن، وفقاً للسلطات.

ديفيد أبثيغروف، مسؤول وزارة الموارد الطبيعية في واشنطن،
وصف موسم حرائق الغابات الحالي بـ "الاستثنائي".

وأكد باحثون أن التغير الطارئ على المناخ، بفضل تدخّل الإنسان، يهيئ الظروف لتزاوُج الجفاف والحرارة على نحوٍ يجعل نشوب الحرائق أمراً أكثر احتمالاً، كما تصبح موجات الحرّ الشديد أكثر تواتُراً.

يُذكر أن أكثر من ثلثي "الغرب الأمريكي" يعاني جفافاً بدرجات متفاوتة؛ على سبيل المثال، ولاية أوريغون على الساحل الغربي للولايات المتحدة: يعاني أكثر من نصفها "حالة جفاف شديدة"، حيث التهمت حرائق الغابات حتى الآن أكثر من 1.7 مليون فدان معظمها في المناطق الريفية.
" بي بي سي ، 2027/8/3"


​@@@@ نص كتاب : فصل الخطاب في معنى أنباء حرائق الغاب
​​@@@@
عذاب امريكا على هدى نبوءة سورة ( المرسلات).(3)
​@@@@ العَـــالَم الملعون ...
​@@@@ وكل شيء أحصيناه كتابا . فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا
​@@@@ لا يؤمنون بقوله : وَإِن مَّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْم القيامة
 

كندا.. حريق يمسح 230 منزلا من خريطة قبيلة أوكاناغان


05.08.2026 روسيا اليوم : التهم حريق الغابات 230 منزلا في أحد مجتمعات السكان الأصليين غرب كندا في أعنف حريق غابات خلال السنوات الأخيرة.

وأوضح دان ويلسون، رئيس قبيلة أوكاناغان، أن حريق "برادلي كريك" دمر جزءا كبيرا من المحمية الواقعة قرب مدينة فيرنون، على بعد نحو 440 كيلومترا (275 ميلا) شمال شرقي فانكوفر.

وقال ويلسون بعد تفقد المنطقة بالمروحية: "كان من الصعب التعرف على مجتمعي من الجو بعدما اختفت المباني والغابة بالكامل".

ووصف ويلسون حجم الدمار بأنه "يفوق التصور"، قائلا إنه يمثل أحد أحلك الأيام في تاريخ القبيلة. واندلع الحريق في وقت متأخر من يوم الجمعة، وساهمت رياح بلغت سرعتها 115 كيلومترا (71 ميلا) في الساعة في انتشاره السريع.

وأضاف: "انتشر الحريق بسرعة كبيرة لدرجة أن بعض أفراد مجتمعنا لم يكن أمامهم سوى خمس دقائق فقط للإخلاء".

ويعد هذا الدمار من بين الأسوأ الذي شهدته كندا جراء حرائق الغابات في السنوات الأخيرة، فقد دمر حريق اندلع في غاسبر بمقاطعة ألبرتا عام 2024 نحو 350 منزلا، بينما دمر حريق "ماكدوغال كريك" في منطقة أوكاناغان بكولومبيا البريطانية عام 2023 نحو 200 منزل.

وشهدت كندا في السنوات الأخيرة مواسم متزايدة الشدة لحرائق الغابات، إذ امتد دخان الحرائق مرارا عبر أنحاء أمريكا الشمالية، متسببا في إصدار تحذيرات واسعة بشأن جودة الهواء.
 
عودة
أعلى