من هنا تقف على كل ما كتب في الزلازل التي هي علامة على تحقق بعث المهدي (8)

ابو ايوب

مـشــرف
ماذا نعرف عن زلزال وبركان إثيوبيا حتى الآن؟



ضرب زلزال بقوة 5.8 درجة على مقياس ريختر السبت إثيوبيا في الساعة 00:52 بتوقيت غرينتش، حسبما قال مركز الأبحاث الألماني لعلوم الأرض.

ولم تتوافر معلومات على الفور عن أي أضرار بشرية أو مادية جراء الزلزال، لكن تصدعات ظهرت في الطرق.

وقالت هيئة الاتصالات الحكومية الإثيوبية إن نحو 80 ألفاً يعيشون في المناطق المتضررة، وإن الأشد ضعفاً واحتياجاً يُجرى نقلهم إلى ملاجئ مؤقتة.

وقالت لجنة إدارة مخاطر الكوارث الإثيوبية إنها أجلت أكثر من 20 ألفاً إلى مناطق أكثر أمانا في عفار وأوروميا، من إجمالي أكثر من 51 ألفاً "معرضين للخطر".

وقالت الوكالة في بيان إن الخطط جارية لنقل أكثر من 8000 شخص في أوروميا "في الأيام المقبلة".

وضرب الزلزال الأخير الذي بلغت قوته 4.7 درجة في الساعة 09:40 بتوقيت غرينتش، على بعد حوالي 33 كيلومتراً شمال بلدة ميتيهارا في أوروميا، وفقاً للمركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل.

وقد ألحقت الزلازل أضراراً بالمنازل، وهددت بإحداث ثوران بركاني في جبل دوفان الخامد سابقاً، بالقرب من سيجينتو في منطقة عفار الشمالية الشرقية.

وعلى الرغم من توقف البركان عن إطلاق أعمدة الدخان، إلا أن السكان القريبين غادروا منازلهم في حالة من الذعر.

وكانت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإثيوبية قد صرحت يوم الجمعة بوجود مؤشرات على احتمال ثوران بركان في منطقة عفار، حيث أظهر فيديو تصاعد الدخان والغبار من فوهة بركان بجبل دوفان، الذي يقع في إحدى المناطق التي تأثرت بنشاط الزلازل في إثيوبيا مؤخرا.

وفي مقطع فيديو نشره المعهد الجيولوجي الإثيوبي على صفحته على فيسبوك، ظهرت أعمدة الدخان وهي تتصاعد من الجبل.

وقال عبده علي، كبير المسؤولين الإداريين في عفار لموقع إف بي سي الإخباري الإثيوبي إن عملية الإخلاء جارية لمنع إلحاق الضرر بالسكان.

ونقلت وكالة رويترز عن شيفراو تيكليماريام من لجنة إدارة مخاطر الكوارث الإثيوبية قوله إن هناك زلازل أصبحت "أعلى وأقوى"، كما شعر السكان بهزات أرضية في أديس أبابا.


وأضاف تيكليماريام أن من السابق لأوانه تصنيف النشاط على أنه ثوران بركاني، إلا أن السلطات تتخذ الاحتياطات اللازمة.

وضربت إثيوبيا عشرة زلازل قياسية خلال 24 ساعة فقط هذا الأسبوع، ما أثار مخاوف من تكرار الهزات الأرضية.


ووفقاً لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، فإن الزلازل المتعددة التي تتراوح قوتها بين 4.3 و5.1 درجة على مقياس ريختر، حدثت حول بركان فنتالي في منطقة أواش في الوادي المتصدع في البلاد.

وفي حديثه لوسائل الإعلام المحلية، قال آدم باهي، مدير منطقة أواش فنتالي، إن الزلازل أجبرت الآلاف على الفرار من منازلهم، حيث تحتاج الأسر الآن إلى المأوى والطعام وغير ذلك من الضروريات الأساسية.

وأوضح باهي أن أكثر من 100 منزل في منطقة أواش فنتالي في منطقة عفار تضررت، فيما نزح 2560 شخصاً ناهيك عن نفوق الماشية.

ويعزو الخبراء الهزات والثورات البركانية إلى توسع الصفائح التكتونية تحت الوادي المتصدع أو الأخدود الأفريقي العظيم في شرق إفريقيا، وهي منطقة معروفة بعدم استقرارها الجيولوجي. " بي بي سي ، 2025/1/5 "




من هنا تقف على كل ما كتب في الزلازل التي هي علامة على تحقق بعث المهدي (7)
كل مخلوقات الله غاضبة من فساد العالم (2) ‏
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
الصين: زلزال مدمر يضرب التبت ويحصد أرواح العشرات



قالت السلطات الصينية إن زلزالًا بقوة 6.8 درجة على مقياس ريختر ضرب السفوح الشمالية لجبال الهيمالايا بالقرب من إحدى مدن التبت يوم الثلاثاء، مما أسفر عن مقتل 53 شخصًا على الأقل، كما تسبب بأضرار في المباني في نيبال وبوتان والهند أيضًا.

وأشارت وزارة إدارة الطوارئ إلى أنه تم نشر نحو 1500 عامل إطفاء وإنقاذ للبحث عن أشخاص تحت الأنقاض.

وقدرت الهيئة الجيولوجية الأمريكية قوة الزلزال بـ 7.1 درجة، بينما أفادت الصين بأن قوته بلغت 6.8 درجة.

وأشار مركز شبكات الزلازل الصيني إلى أن مركز الزلزال كان في تينغري، وهي مقاطعة تُعرف بالبوابة الشمالية لمنطقة إيفرست، ووقع عند الساعة 9:05 صباحًا (01:05 بتوقيت غرينتش).

وقالت وكالة الأنباء الصينية إن 53 شخصًا لقوا حتفهم، وأصيب 62 آخرون في الجانب التبتي.

وفي عام 2015، وقع زلزال بالقرب من كاتماندو، بلغت قوته 7.8 درجة، وأسفر عن مقتل 9 آلاف شخص وإصابة آلاف آخرين، بينهم 18 شخصًا في معسكر قاعدة جبل إيفرست إثر انهيار جليدي.

وتتعرض الأجزاء الجنوبية الغربية من الصين ونيبال وشمال الهند للزلازل بسبب تصادم الصفائح التكتونية الهندية والأوراسية. " يورونيوز ، 2025/1/7 "



 

c28f4170-0be5-11f0-8ae9-2975efdc7f47.png.webp

تظهر أبراج بوذا متضررة في عاصمة ميانمار، نايبيداو

عشرات القتلى إثر زلزال قوي يضرب ميانمار،
ورئيس المجلس العسكري يفتح المجال أمام المساعدات الخارجية




قُتل أكثر من 150 شخصاً وأُصيب المئات إثر زلزال بقوة 7.7 درجات على مقياس ريختر ضرب وسط مينمار، وأثّر كذلك على تايلاند، مع وجود عشرات لا يزالون تحت أنقاض المباني المهدمة.

ووقع الزلزال اليوم الجمعة، متسبباً بتصدّع بعض طرقات العاصمة نايبيداو، في حين شعر سكان في الصين بالهزة.

وتم تحديد مركز الزلزال في منطقة تقع على بعد 16 كيلومتراً شمال غرب مدينة ساغاينغ على عمق 10 كيلومترات، بحسب ما أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.

وأضافت الهيئة أن زلزالاً آخر ضرب ميانمار بعد الزلزال الأول بـ 12 دقيقة، بقوة بلغت 6.4 درجة.

فيما قال أحد المنقذين في مدينة ماندالاي شمالي البلاد لبي بي سي، إن الأضرار هائلة، وإن أعداد الوفيات مرتفع للغاية، مقدّراً أن تكون حصيلة الضحايا بالمئات.

ونقلت وكالة فرانس عن مسؤول في ميانمار، أن أحد المستشفيات الرئيسية في العاصمة نايبيداو تحوّل إلى "منطقة تضم عدداً كبيراً من الضحايا" بعد الزلزال.

وقال طبيب طلب عدم الكشف عن هويته إنه تم تأكيد مقتل "حوالى 20 شخصاً" في مستشفى في نايبيداو، وفق فرانس برس.

كما أفادت الوكالة بأن الطرقات تصدّعت في عاصمة ميانمار نايبيداو، وانهارت أسقف عدد من الأبنية نظراً لقوة الزلزال.

ووجّه المجلس العسكري الحاكم في ميانمار نداءً للحصول على مساعدات إنسانية دولية، وأعلن حالة الطوارئ في ست مناطق.

وقال رئيس المجلس العسكري "أود أن أدعو أي بلد وأي منظمة وأي شخص في بورما لتقديم المساعدة. شكرا لكم".

وحث على تكثيف جهود الإغاثة في أعقاب الكارثة وقال إنه "فتح المجال أمام المساعدات الخارجية".

في حين، أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها أطلقت نظامها لإدارة الحالات الطارئة بعد الزلزال في بورما، إضافة إلى استنفار مركزها اللوجستي في دبي استعدادا للاهتمام بالجرحى.

من جانبها، دعت منظمة أطباء بلا حدود الإنسانية إلى تسهيل الوصول إلى المناطق المنكوبة.

وهز الزلزال بقوة العاصمة التايلاندية بانكوك، وانهارت ناطحة سحاب قيد الإنشاء مكونة من 30 طابقاً، ما أدى إلى مقتل 3 عمّال على الأقل وفقاً لفرانس برس، ومحاصرة 81 شخصاً تحت أنقاض المبنى.

وتم تعليق بعض خدمات المترو والقطارات الخفيفة في بانكوك، وهرع السكان إلى الشوارع فيما اهتزت الأبنية.

وتداولت وسائل إعلام ومستخدمون لوسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر لحظة انهيار المبنى قيد الإنشاء في بانكوك.

وأعلنت السلطات التايلاندية حالة الطوارئ في بانكوك بعد الزلزال، بحسب ما أفادت رئيسة الوزراء بايثونغتارن شيناواترا.

كما شعر سكان مقاطعة يونان في جنوب غرب الصين بالهزة، بحسب ما أفادت وكالة الزلازل في بكين، التي أشارت إلى أن قوة الهزة بلغت 7.9 درجات.

وتشهد ميانمار هزات أرضية بشكل متكرر، إذ ضربت ستة زلازل بلغت قوتها سبع درجات أو أكثر بين العامين 1930 و1956 قرب صدع ساغينغ الذي يمر في وسط البلاد ويمتد من الشمال إلى الجنوب، بحسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.

وفي عام 2016، أسفر زلزال بقوة 6.8 درجات ضرب العاصمة القديمة باغان في وسط البلاد، عن مقتل ثلاثة أشخاص، وأدى إلى انهيار أبراج وجدران معبد في الوجهة السياحية.

ويعاني النظام الصحي في ميانمار من ضغط حيث تعد من الدول الفقيرة الواقعة في جنوب شرق آسيا، وخصوصاً في ولاياتها الريفية.

صعوبة في الحصول على معلومات

تخضع ميانمار لحكم عسكري منذ انقلاب وقع عام 2021، ما يجعل الوصول إلى المعلومات صعباً. إذ تسيطر الدولة على معظم وسائل الإعلام المحلية، بما في ذلك الإذاعة والتلفزيون والصحافة المطبوعة والإلكترونية.

كما أن استخدام شبكة الإنترنت داخل البلاد مقيد.

ويبدو أن خطوط الاتصال معطلة، إذ لم تتمكن بي بي سي من التواصل مع وكالات الإغاثة على الأرض.

لكنّ صوراً وصلت من العاصمة نايبيداو، ومدينة ماندالاي، ثاني أكبر مدن البلاد، تُظهر حجم الدمار الذي لحق ببعض المباني والطرقات.

وقال أحد سكان مدينة يانغون، أكبر مدن ميانمار، إنه شعر بالزلزال "لفترة طويلة"، ومع ذلك، أشار إلى أنه لا يبدو أن هناك أضراراً واسعة النطاق في وسط العاصمة السابقة.

وأضاف أن السكان قلقون من احتمال وقوع زلزال آخر أكبر في الأيام المقبلة.

وأفاد الصليب الأحمر بأن فرقه تحاول الاستجابة "للأضرار الجسيمة" في ميانمار، لكنها تواجه تحديات بسبب انقطاع الكهرباء في المناطق المتضررة.

وأضافت المنظمة أن خطوط الكهرباء وشبكات الاتصال مقطوعة في منطقتي ماندالاي وساغينغ. " بي بي سي ، 2025/3/28 "


 
سقوط أكثر من 30 جريحا وتضرر عدد كبير من المباني جراء زلزال في الإكوادور



كيتو ، 2025/4/26 (أ ف ب) – أسفر زلزال ضحل بلغت قوّته 6,3 درجات عن إصابة أكثر من 30 شخصا بجروح وألحق أضرارا بنحو 180 مبنى وتسبّب بانقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع في مدينة إسميرالداس الساحلية الإكوادورية الجمعة، وفقا لأحدث حصيلة أعلنتها السلطات.

وكان قد سُجِّل، في حصيلة سابقة، سقوط ما لا يقل عن 20 جريحا.

ووفقا لخدمات الاستجابة للطوارئ في الإكوادور، أصيب الضحايا بجروح في الرأس وجروح أخرى وتضرر 135 منزلا على الأقل جراء الهزة التي شعر بها سكان في أماكن بعيدة مثل العاصمة كيتو.

وكان الصياد أندريس مافاري (36 عاما) يسير نحو الميناء عندما سمع صوتا مدويا أعقبه زلزال قوي، فهرع إلى منزله من أجل العثور على زوجته وابنيه. وقال لوكالة فرانس برس "ركضت كالمجنون، وعندما وصلت إلى هنا رأيت أن منزلي قد دُمر".

وشاهد مراسل لوكالة فرانس برس في إسميرالداس جدرانا متهدمة، وواجهات انهارت على طريق واستحالت كومة من الحطام، فضلا عن كثير من المباني المتصدعة. وتجمعت عائلات لتفقد الأضرار.

وقال المرشح الرئاسي السابق ياكو بيريز الذي كان موجودا في المكان لفرانس برس "لقد كان (الزلزال) قويا جدا"، مضيفا "شعرت كأنه دهر، لكن أعتقد أنه كان أقل من دقيقة".

وذكرت السلطات أن أربعة مراكز صحية و18 مدرسة قد تضررت، بينما انهارت واجهة مبنى عسكري جزئيا. كما تضرر طريقان وجسر.

ووفقا لتقديرات رسمية، فإن نحو 80% من المنازل باتت بلا كهرباء ويتعذر على قاطنيها الاتصال بشبكة الهواتف.

وأشارت شركة النفط الوطنية بتروكوادور إلى أنها "علّقت عملياتها فترة وجيزة" في مصفاة إسميرالداس وفي خط أنابيب قريب.

وقال دانييل نوبوا، الرئيس المنتخب حديثا للدولة الواقعة في أميركا الجنوبية، إنه أرسل وزراء إلى المكان للمساعدة في تنسيق بناء ملاجئ وتسليم مساعدات إنسانية. وكتب عبر مواقع التواصل الاجتماعي "الحكومة معكم".

وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية ومراقبون محليون أن الزلزال ضرب قبالة الساحل على عمق نحو 35 كيلومترا (22 ميلا) قبيل الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي (12,00 بتوقيت غرينتش). وأكدت السلطات الإكوادورية عدم وجود خطر من حدوث تسونامي جراء الزلزال.

وتقع الإكوادور على واحدة من أكثر المناطق التي تشهد نشاطا جيولوجيا على الأرض.
 
هزات أرضية متتالية في مصر: زلازل كريت وتركيا تثير قلقاً بين المواطنين



شهدت مصر خلال الشهر الماضي نشاطاً زلزالياً شعر به سكان عدة محافظات، حيث سجلت الشبكة القومية لرصد الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية هزتين رئيسيتين وعشرات الهزات التابعة.

رصدت الشبكة القومية للزلازل هزة أرضية يوم 22 مايو/أيار بقوة 6.2 درجة على مقياس ريختر، وكان مركز الزلزال في جزيرة كريت اليونانية على بعد 499 كيلومتراً شمال محافظة مرسى مطروح.

وأكد المعهد في بيان أن الزلزال الرئيسي تبعته 33 هزة ارتدادية حتى 25 مايو/أيار، جميعها كانت أقل من 3.8 درجة على مقياس ريختر، وشعر بها سكان بعض المناطق دون أن تُسبب أي أضرار تُذكر.

وفي الساعات الأولى من يوم 3 يونيو حزيران، سجلت أجهزة الرصد هزة جديدة بقوة 5.8 درجة، كان مركزها يقع على بعد 593 كيلومتراً من مدينة مرسى مطروح غربي مصر، بالقرب من الحدود التركية الجنوبية. وقد أعقبت هذه الهزة 16 هزة ارتدادية بقوة أقل من 3.5 درجة، بحسب المركز القومي للبحوث الفلكية.

والتوابع هي هزات أرضية أقل حدة تلي الهزة الأرضية الرئيسية، حيث تساعد في تفريغ الطاقة المتبقية في الصفائح التكتونية في الأرض حتى يعود النظام الجيولوجي إلى حالة الاستقرار، بحسب بيان المركز.

وتفاعل عدد من المستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي مع حدوث الهزات الأرضية الأخيرة، حيث تساءل أحدهم عن جاهزية الدولة للتعامل مع أي زلازل قوية، وضرورة وجود حملات توعية حتى يعرف الناس كيفية التصرف في هذه المواقف.

بينما عبّر مستخدم آخر عن تخوّفه مما يحدث، وتتابع الهزات الأرضية

وقام مستخدِم بالاستعانة بأحد مواقع الذكاء الاصطناعي للسؤال عن سبب تكرار الهزات الأرضية في مصر.

طبيعة الحزام الزلزالي


أوضح الدكتور شريف عبد الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، لبي بي سي أن حدوث الهزات الأرضية هو ظاهرة طبيعية في ضوء الموقع الجغرافي للمنطقة، حيث يقول إنه من الطبيعي حدوث هذه الهزات لأن منطقة أحزمة زلزالية تمر بشرق البحر المتوسط من جزيرة قبرص ثم جنوب كريت ثم صقلية جنوب إيطاليا.

وأكد عبد الهادي أن مصر لا تقع ضمن الحزام الزلزالي النشط، موضحاً أن المناطق الأكثر نشاطاً في المنطقة تشمل شرق البحر المتوسط ثم خليج السويس وخليج العقبة والمدن الساحلية على البحر الأحمر.

وقال رئيس قسم الزلازل بالمركز القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية إن الحزام الزلزالي يبعد عن مصر مسافة تتراوح بين 350 إلى 450 كيلومتراً، مشيراً إلى أن "الحزام الزلزالي يعني أنه يتميز بنشاط زلزالي مركّز في هذه المناطق بشكل مستمر".

ويضيف عبد الهادي أن السكان في مصر يشعرون بهذه الهزات عندما تزيد قوتها عن 6 درجات على مقياس ريختر، خاصة إذا كانت عميقة المصدر.

عوامل تضخيم الموجات

يكشف عبد الهادي عن عاملين رئيسيين يجعلان المصريين يشعرون بهذه الزلازل البعيدة، الأول يتعلق بعمق الزلزال، حيث يوضح أن "الزلازل العميقة التي تحدث على شريط البحر المتوسط تمتد لمسافات طويلة".

أما العامل الثاني، فيرتبط بطبيعة التربة، حيث إن "التربة الطينية في بعض المناطق في دلتا مصر قد تؤدي إلى تكبير بعض الموجات الزلزالية عن طبيعتها".

تاريخ النشاط الزلزالي في المنطقة

يستعرض الخبير في الزلازل بعض الأحداث التاريخية المهمة، حيث يشير إلى زلزال "حقل" الذي وقع في خليج العقبة عام 1995 وبلغت قوته 7.3 درجة على مقياس ريختر، لم تشعر به مصر بسبب امتصاص سيناء للصدمات، كما يتذكر زلزال خليج السويس عام 1969 بقوة 6.3 درجة، الذي تسبب في خسائر محدودة بالقرب من الغردقة.

أما زلزال 1992 فيُعد أحد أكبر الكوارث الطبيعية التي شهدتها مصر، حيث أدى إلى مصرع العشرات وتشريد المئات، وأصاب معظم البيوت بتصدعات وأضرار فادحة، ونتج عنه وفاة المئات.

نظام الرصد الزلزالي الوطني

يكشف الدكتور شريف عبد الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية عن تفاصيل نظام الرصد الزلزالي في مصر، موضحاً أن البلاد تمتلك حوالي 90 محطة رصد زلزالي منتشرة في مناطق النشاط الرئيسية، ويضيف "لدينا تعاون مع محطات دولية في كريت واليونان وتركيا وإيطاليا، تساعدنا في تحديد نشاط الزلازل، ومتصلة 24 ساعة". " بي بي سي ، 2025/6/3 "
 
تحذيرات من تسونامي في منطقة المحيط الهادئ بعد زلزال قوي في أقصى شرق روسيا



ضرب زلزال بلغت قوته 8.8 درجات، وهو من بين أقوى ستة زلازل تم تسجيلها على الإطلاق، ليل الثلاثاء الأربعاء بالقرب من السواحل الروسية لشبه جزيرة كامتشاتكا. ما أدى إلى إطلاق تحذيرات من تسونامي في غرب المحيط الهادئ، خاصة في هاواي وألاسكا واليابان.

ومن المتوقع أن تضرب أمواج تسونامي أرخبيل جزر الماركيز، وفق ما أعلنه الأمين العام للمفوضية العليا للجمهورية في بولينيزيا الفرنسية، كزافييه ماروتيل، الذي طمأن الجميع قائلا: "لدينا متسع من الوقت لوضع السكان في مأمن".

وفي تصريح لقناة تلفزيونية فرنسية، أوضح ماروتيل أن "أرخبيل الماركيز معني بشكل خاص، وتحديدا ثلاث جزر هي نوكو هيفا، وهيفا أوآ، وأوا أوكا، والتي يُتوقع أن تكون الأكثر تأثرا، حيث ستتراوح ارتفاعات الأمواج بين 1.10 و2.20 متر، ما يستوجب اتخاذ إجراءات لإجلاء السكان وحمايتهم في هذه الجزر".

إجلاء موظفي محطة فوكوشيما النووية

هذا، وفي خطوة لتقليص الأضرار، أطلقت عدة دول من بينها اليابان وبيرو والصين، إنذارات تحذيرية من تسونامي.

في اليابان، أعلنت شركة "تيبكو" المشغلة لمحطة فوكوشيما النووية التي دمرها تسونامي عام 2011، عن إجلاء الموظفين المتواجدين في الموقع بعد صدور إنذار بتسونامي أعقب الزلزال قبالة السواحل الروسية.

وقالت متحدثة باسم الشركة: "قمنا بإجلاء جميع العمال وموظفينا"، مضيفة أنه "لم يتم رصد أي خلل في الموقع".

وتُعد محطة فوكوشيما دايتشي النووية، الواقعة في شرق اليابان، من المواقع المتضررة بشدة جراء الزلزال والتسونامي التاريخيين اللذين ضربا البلاد في مارس 2011، وهي حالياً في طور التفكيك.

وكانت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية قد حذرت من وقوع كارثة طبيعية قائلة: "ستضرب موجات تسونامي بشكل متكرر. لا تُغامروا بالخروج إلى البحر ولا تقتربوا من السواحل ما دامت حالة التأهب لم تُرفع بعد".

وأعلنت الوكالة عن إمكانية وصول ارتفاع الأمواج إلى متر واحد، قبل أن تعدل تقديراتها لاحقا إلى ثلاثة أمتار. وتشمل حالة التأهب اليابانية كامل السواحل الشمالية والشرقية للأرخبيل، وصولا إلى جنوب أوساكا، بالإضافة إلى الجزر الصغيرة المحيطة. أما في خليجي طوكيو وأوساكا، فقد يبلغ ارتفاع الموج متراً واحداً.

ارتفاع أقوى الأمواج 5 أمتار

من ناحيتها، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن خدمات الطوارئ إن مدينة سيفيرو كوريلسك المطلة على المحيط الهادئ شهدت أمواج مد عاتية يزيد ارتفاعها 3 أمتار فيما بلغ ارتفاع أقوى الأمواج 5 أمتار.

وقال أحد السكان في مقطع فيديو نشره موقع "إزفستيا" الروسي: "الموجة الرابعة من التسونامي تقتحم الساحل الآن. الموجة ضخمة جداً. كل شيء غارق، الساحل بأكمله مغمور بالمياه". وواصل: "تراجعت المياه مرة أخرى، لكنها ستعود الآن. الميناء والمصانع الموجودة على الساحل دُمرت بالكامل".

وروت مواطنة روسية أخرى من شبه جزيرة كامتشاتكا: "ركضنا جميعا بملابس النوم ومعنا الأطفال. ولحسن الحظ كنا قد جهزنا حقيبة طوارئ".

وتعتبر هذه المنطقة من أكثر المناطق الزلزالية نشاطا في العالم حيث تلتقي الصفائح التكتونية للمحيط الهادئ وأمريكا الشمالية. وأردفت: "إنها المرة الأولى التي أعيش فيها زلزالاً بهذه القوة منذ أن أصبحت راشدة. بكيت من شدة الخوف... لقد كان الأمر مرعبا للغاية".

لكن عمدة مقاطعة كوريلسك طمأن السكان قائلا: "تم إجلاء الجميع. كان لدينا وقت كاف، استمر لمدة ساعة كاملة. لذلك، جميع الناس الآن في منطقة محمية من تسونامي".

مخاوف من وقوع هزات ارتدادية خطيرة

أما في جزر هاواي الأمريكية، فقد نشرت السلطات على موقع إيكس صورا لبعض المناطق التي غمرتها المياه، لاسيما في جزيرة أواهو، إضافة إلى الاختناق المروري الكبير الذي تسببه التسونامي. ويخشى المسؤولون الآن أن يتضرر ميناء سان لوي في ولاية لوس أنجلس بسبب ارتفاع منسوب المياه ومخاوف من وقوع أمواج خطيرة ومرتفعة.

وتعد هذه القوة الزلزالية الأعلى التي تسجل في منطقة كامتشاتكا منذ 5 نوفمبر/تشرين الثاني 1952، حين وقع زلزال بقوة 9 درجات تقريبا في نفس الموقع. مما تسبب في حدوث تسونامات مدمرة في جميع أنحاء المحيط الهادئ.

وقد حذر مرصد الزلازل والكوارث الطبيعية في كامتشاتكا من وقوع هزات ارتدادية قد تصل قوتها إلى 7.5 درجات." فرانس 24/أ ف ب، 2025/7/30"



 
مئات القتلى في المناطق الشرقية لأفغانستان بعد زلزال بقوة 6 درجات



قُتل المئات إثر زلزال بلغت شدته ستَّ درجات ضرب المناطق الشرقية لأفغانستان، قبيل منتصف ليلة الاثنين بالتوقيت المحلي، وفق وزارة الداخلية الأفغانية.

وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن الزلزال وقع على عمق ضحل نسبياً بلغ ثمانية كيلومترات، وأن مركزه يقع على مسافة 27 كيلومتراً شرق مدينة جلال أباد في ولاية ننكرهار الشرقية.

وقالت وزارة الداخلية الأفغانية، إن معظم القتلى سقطوا في ولاية كونار، حيث أصيب كذلك 1300 شخص.

وأفاد مسؤولون حكوميون لبي بي سي، بأن عدداً كبيراً من المنازل سُوّيَ بالأرض في مناطق قريبة من الحدود الأفغانية الباكستانية. كما تواجه فرق الإنقاذ صعوبات في الوصول إلى الضحايا، نظراً لتضاريس المنطقة الجبلية الوعرة، ومحدودية توفّر شبكات الاتصال فيها.

وتغطي الجبال نحو 90 في المئة من منطقة كونار الأشد تأثراً بالزلزال، كما أنها مخدومة بشبكة من الطرق الضيقة التي أُغلق عدد كبير منها نتيجة الانزلاقات الأرضية التي نجمت عن الزلزال.

واستخدمت السلطات الأفغانية المروحيات في محاولة للوصول إلى الضحايا ونقل المصابين إلى المستشفيات.

وحثّ مسؤولون في الحكومة الأفغانية منظمات الإغاثة على دعم جهود الإنقاذ في المناطق المتأثرة.

وصرّح قائد شرطة ولاية كونار لبي بي سي، بأنّ الطرق المؤدية إلى المنطقة مغلقة بسبب الانهيارات الأرضية الناجمة عن الفيضانات وتوابع الزلزال، مضيفاً بأنّ عمليات الإنقاذ لا يمكن تنفيذها إلا جواً.

وأكّد مسؤولون في طالبان بأنّ "مواردهم في التعامل مع الزلزال محدودة"، مطالبين بالدعم من قبل المنظمات الدولية لتوفير مروحيات للوصول إلى المناطق المتضررة.

وأعربت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان عن "حزنها العميق جراء الزلزال المدمّر الذي أسفر عن مقتل مئات الأشخاص"، مؤكدة أن "فرقها موجودة ميدانياً لتقديم مساعدة عاجلة".

يُذكر أن المنطقة التي ضربها الزلزال كانت تعاني أصلاً من تبعات فيضانات مفاجئة اجتاحتها خلال يومي الجمعة والسبت الماضيين، وأسفرت عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل، وفقاً لوسائل إعلام محلية.

وتسببت الفيضانات في انهيارات أرضية وألحقت أضراراً بالبنية التحتية، وأدّت إلى تعطيل حركة المرور مؤقتاً بين باكستان وأفغانستان.

وتتعرض أفغانستان بشكل متكرر للزلازل، خصوصاً في سلسلة جبال هندوكوش، قرب تقاطع الصفائح التكتونية الأوراسية والهندية.

وفي تشرين أكتوبر/تشرين الأول 2023، ضرب زلزال بلغت شدته 6.3 درجات، تبعته سلسلة من الهزات الارتدادية القوية، ولاية هرات في غرب البلاد، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1500 شخص وتدمير أو إلحاق أضرار بأكثر من 63 ألف منزل، وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة.

وتواجه أفغانستان كارثة إنسانية حادة بعد أربعة عقود من النزاعات. وبحسب البنك الدولي، يعيش نحو نصف سكان البلاد في الفقر.

ومع عودة حركة طالبان إلى الحكم في صيف العام 2021 عقب الانسحاب الأمريكي، تقلّصت المساعدات الدولية لكابول بشكل كبير، ما قوّض قدرة أفغانستان المحدودة أساساً على الاستجابة للكوارث. " بي بي سي ، 2025/9/1"



المشرق وما أدراكم ما المشرق ؟! .
 
الفلبين: مقتل العشرات جراء زلزال بقوة 6.9 درجات ضرب الساحل الأوسط


أسفر زلزال عنيف ضرب وسط الفلبين الثلاثاء، عن سقوط 60 قتيلا على الأقل و147 مصابا. وأوضح "المجلس الوطني للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها" في أحدث بياناته أن الهزة الأرضية، التي بلغت قوتها 6.9 درجات ووقعت قبالة جزيرة سيبو، تسببت كذلك في تضرر جزئي أو كلي لما لا يقل عن 22 مبنى، بالإضافة إلى الخسائر البشرية.

وأعلنت السلطات أولا مقتل 26 شخصا، قبل أن يعلن المسعفون لاحقا ارتفاع الحصيلة إلى 60 على الأقل.

وأفادت فرق الإنقاذ بمدينة بوغو، التي تضم نحو 90 ألف نسمة وتقع شمال جزيرة سيبو بالقرب من مركز الزلزال، بانتشال 13 جثة حتى صباح الأربعاء.

وأضاف رئيس بلدية تابويلان مقتل شخص آخر في منطقته، بينما سجلت الشرطة خمس وفيات بمدينة سان ريميغيو في أقصى شمال الجزيرة.

ووقع الزلزال في عرض البحر بمحاذاة بوغو عند الساعة 21:59 بالتوقيت المحلي (13:59 بتوقيت غرينتش)، متسببا في أضرار لحقت بمبان وطرق وانقطاع التيار الكهربائي، مما دفع فرق الإنقاذ للتحرك في أنحاء شمال سيبو.

وذكر ويلسون راموس، أحد مسؤولي الإغاثة، أن هناك مخاوف من وجود أشخاص لا يزالون محاصرين تحت الأنقاض.

ولم تتوقف عمليات البحث خلال الليل في مدينتي سان ريميغيو وبوغو رغم ظلمة الليل واستمرار الهزات الارتدادية.

وأفاد المعهد الأمريكي للمسح الجيولوجي بتسجيل أربع هزات ارتدادية أعقبت الزلزال، تجاوزت كل منها خمس درجات على مقياس ريختر.

وأصدر مرصد الزلازل المحلي تحذيرات بشأن احتمال حدوث اضطراب طفيف في مستوى سطح البحر، ونصح سكان جزر ليتي وسيبو وبيليران بتجنب الشواطئ والتراجع عن السواحل كإجراء احترازي.

وتسببت قوة الزلزال في انهيار مبنى تجاري ومدرسة في بانتايان، إلى جانب تضرر العديد من الطرق الريفية، بحسب ما أوضحته سلطات مقاطعة سيبو.

أعلنت الجهات المعنية أيضا عن انقطاع الكهرباء في أجزاء واسعة من سيبو والجزر المجاورة، نتيجة الهزة الأرضية.
"فرانس24/ أ ف ب، 2025/10/1"

 
زلزال الفلبين يخلف 37 قتيلا ويشرد أكثر من 20 ألفا



روسيا اليوم 2026/6/9 : واصل رجال الإنقاذ في جنوب الفلبين البحث في المباني المدمرة، بعد يوم من وقوع زلزال بقوة 7.8 درجة هو الأقوى منذ نصف قرن، وأسفر عن مقتل 37 شخصا على الأقل وتشريد أكثر من 20 ألفا.

وقال مكتب الدفاع المدني إن أربعة أشخاص فقط ما زالوا مفقودين رسميا، لكنه أقر بضرورة تفتيش العديد من المباني المنهارة بحثا عن ناجين أو ضحايا محتملين.

وأصاب الزلزال الذي تمركز قبالة سواحل جزيرة مينداناو نحو 500 شخص بجروح، ولجأ معظم النازحين إلى ملاجئ الطوارئ خوفاً من أمواج تسونامي.
وخلف الزلزال دمارا في مدينة جنرال سانتوس حيث قتل 13 شخصاً بينما قتل 18 آخرون في مقاطعة سارانجاني معظمهم في انهيار أرضي، إلى جانب وفيات أخرى في مقاطعتين وجزيرة بالوت.

وتضرر نحو ألفي منزل و117 مبنى حكوميا، وبقي مطار جنرال سانتوس مغلقا مع إلغاء 63 رحلة داخلية باستثناء الرحلات الإنسانية.

وقال مسؤول الدفاع المدني رافاييليتو أليخاندرو إن نحو 6 آلاف مبنى مدرسة يجب فحصها قبل استئناف الدراسة، محذراً من أن مباني تعرضت لشروخ قد تنهار بسبب التوابع الزلزالية.

وأوضح تيريسيتو باكولكول، مدير المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل، أن الزلزال نجم عن حركة في خندق كوتاباتو، مشيرا إلى أن زلزالا مماثلا عام 1976 تسبب بمقتل 8 آلاف شخص.

وكلف الرئيس فرديناند ماركوس الابن مسؤولي الدفاع للمساعدة في الإشراف على البحث والإنقاذ وتوزيع المساعدات وتقييم الأضرار بالبنى التحتية، كما أعلنت الولايات المتحدة استعدادها لدعم جهود الفلبين.

يذكر أن الفلبين تقع على "حزام النار" في المحيط الهادئ، مما يجعلها عرضة بشكل متكرر للزلازل والبراكين، بالإضافة إلى حوالي 20 إعصارا سنويا.

 
"زلزال مزدوج" يضرب فنزويلا، ومقتل 164 شخصاً على الأقل وإصابة نحو ألف





ضرب زلزالان بلغت قوتهما 7,2 و7,5 درجات، وفقاً لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، فنزويلا الأربعاء، متسببين بوقوع عشرات القتلى ومئات الجرحى وفق حصيلة أولية.​​

وأعلنت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز حالة الطوارئ، كما أُغلق مطار كراكاس الذي تعرّض على حد قولها لأضرار جسيمة.

كما أعلنت الرئيسة رودريغيز في حصيلة محدثّة الخميس عن مقتل 164 شخصاً على الأقلّ وإصابة نحو ألف، بعد حصيلة أولى أفادت فيها بسقوط نحو 32 قتيلاً و700 جريجاً.

وقالت في رسالة أولى نقلتها فرانس برس "تلقينا في الوقت الحاضر معلومات تفيد عن وقوع 32 قتيلاً ... وأكثر من 700 جريح"، مشيرة إلى أنها لا تملك بعد بيانات بشأن ولاية لاغوايرا القريبة من العاصمة، التي قالت أيضاً إنها الأكثر تضرراً.

وبحسب الهيئة الأمريكية، وقع الزلزال الأول بقوة 7,2 درجة في الساعة 18,04 (22,04 بتوقيت غرينتش) على عمق 21,9 كيلومتر، على مسافة نحو 200 كيلومتر من كراكاس، وتلاه بعد 39 ثانية زلزال ثانٍ بقوة 7,5 درجة وعمق 10 كيلومترات على بُعد 45 كيلومتراً من العاصمة، أعقبته نحو عشرين هزة ارتدادية.

وذكرت هيئة المسح الجيولوجي أن "
الحدث كان زلزالاً مزدوجاً"، وهو "كارثة يتوقع أن تكون تبعاتها جسيمة"، مضيفة أنه "من المرجح أن تكون حصيلة الوفيات مرتفعة وأن تكون الأضرار واسعة النطاق".

وطلب وزير الداخلية ديوسدادو كابيو من السكان مغادرة منازلهم، مضيفاً أنه تم قطع إمدادات الغاز عن العديد من المباني كإجراء احترازي.

وقال "تضررت بعض المنشآت، ولا نريد وقوع أي نوع من الحوادث المتعلقة بالغاز".

وقالت وكالة فرانس برس إن عشرات المباني انهارت أو تعرّضت لأضرار جسيمة في منطقة لا غوايرا في شمال كراكاس إثر الزلزال المزدوج البالغ الشدة الذي ضرب فنزويلا الأربعاء. في وقت بدأ فيه عدّة أشخاص عملية البحث عن ناجين بين الأنقاض في الظلمة وسط انقطاع التيار الكهربائي.


ويعدّ الزلزال بقوّة 7,5 درجات الذي ضرب فنزويلا الأربعاء الأقوى خلال أكثر من قرن.

من جانبه أعرب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن استعداد الولايات المتحدة لتقديم المساعدة إلى فنزويلا عقب زلزالين وصفهما بـ"الهائلين"، قال إنهما أسفرا عن عدد كبير من الضحايا.

وكتب ترامب في منشور على منصته للتواصل الاجتماعي أن الولايات المتحدة "على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة"، مضيفاً أنه أصدر تعليمات إلى جميع الوكالات الحكومية الأمريكية للاستعداد للتحرك بسرعة، قائلاً: "سنكون هناك من أجل أصدقائنا الجدد والعظماء"، مشيراً إلى أن "التقارير الأولية ليست مبشرة".

وشكرته الرئيسة الفنزويلية بالإنابة، ديلسي رودريغيز، على دعمه ومساندته بلادها في أعقاب الزلزال المدمر.

كما أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الخميس، عبر منصة إكس، أن الولايات المتحدة "سترسل فوراً" فرق إنقاذ ومساعدات.

وقال إن "أمريكا تقف إلى جانب الشعب الفنزويلي في هذه المحنة وبإيعاز من الرئيس (دونالد) ترامب، سترسل وزارة الخارجية فوراً فرق بحث وإسعاف وموارد طبية ومساعدات إنسانية إلى فنزويلا".

وفي منشور على منصة إكس، قال نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لانداو، إن الولايات المتحدة تقف إلى جانب الشعب الفنزويلي في أعقاب الزلازل المدمرة التي ضربت البلاد، مؤكداً أن واشنطن على اتصال بالسلطات وتعمل على حشد جهود المساعدة.

وأضاف لانداو: "نسأل الله أن يبارك أصدقاءنا الفنزويليين في هذه اللحظة العصيبة"، مختتماً رسالته بعبارة: "القوة لفنزويلا! نحن معكم!".

وأعلنت رودريغيز، حالة الطوارئ في البلاد عقب الزلزال الذي ضرب فنزويلا، وذلك خلال خطاب متلفز إلى الأمة.

وظهرت رودريغيز إلى جانب وزير الداخلية، ديوسدادو كابيلو، ورئيس الجمعية الوطنية، خورخي رودريغيز، الذي يشغل أيضاً منصباً بارزاً في السلطة، حيث أعلنت تعيين أحد الجنرالات للإشراف على عمليات الاستجابة للطوارئ.

ودعت الرئيسة بالإنابة الفنزويليين إلى الوحدة والتكاتف في مواجهة تداعيات الكارثة، مؤكدة أهمية التضامن الوطني خلال هذه المرحلة.


كما قدمت تعازيها لأسر الضحايا الذين فقدوا أقاربهم جرّاء الزلزال، من دون أن تكشف عن حصيلة رسمية للقتلى.

وتتولى رودريغيز إدارة شؤون البلاد بصورة مؤقتة منذ يناير/كانون الثاني 2026، بعد توقيف الرئيس السابق، نيكولاس مادورو، على يد قوات أمريكية ونقله إلى نيويورك لمواجهة اتهامات تتعلق بالاتجار بالمخدرات.

وإلى جانب انهيار مبانٍ وهروب السكان إلى الشوارع، أفاد شهود عيان بشعورهم بهزات أرضية في كولومبيا المجاورة أيضاً.

كما أُطلقت تحذيرات من أمواج تسونامي لفنزويلا وأروبا وبونير، مع إصدار تحذيرات استشارية لبورتوريكو وجزر العذراء البريطانية، وفقاً لنظام التحذير من تسونامي في الولايات المتحدة.

وأعلن غوستافو دوكي سايز، رئيس بلدية تشاكاو - التابعة للمنطقة الحضرية الكبرى للعاصمة الفنزويلية كاراكاس - عن انهيار مبنيين سكنيين بالكامل جرّاء الزلزال المدمر، مؤكداً استمرار العمليات الإنسانية لإنقاذ عشرات العالقين تحت الركام.

وأوضح سايز في تصريحات له، أن فرق الطوارئ نجحت حتى الآن في انتشال 18 شخصاً على قيد الحياة من تحت الأنقاض، مشيراً إلى نشر أكثر من 500 عامل إغاثة في الموقع يبذلون جهوداً مضنية للوصول إلى بقية السكان المحاصرين.

ووجّه رئيس البلدية رسالة طمأنة للمتضررين قائلاً: "في تشاكاو، لن يُترك أحد بمفرده، ولن نبرح هذا المكان حتى يتم إنقاذ آخر مواطن عالق".

وفي سياق متصل، دعا المسؤول المحلي المواطنين الذين يحاولون تتبع أخبار أقاربهم المفقودين إلى التوجه فوراً إلى ساحتين رئيسيتين في المنطقة؛ هما "بلازا ألتاميرا" و"بلازا لوس بالوس غراندس"، حيث أنشأت السلطات المحلية مركز طوارئ مركزياً لتجميع البيانات وتدقيق قوائم المفقودين، بالإضافة إلى توفير المأوى ومياه الشرب للمتضررين.

وحذّر رئيس البلدية من أن الأضرار لا تقتصر على المبنيين المنهارين فقط، بل إن هناك قائمة متزايدة من المباني الأخرى التي تعرضت هياكلها الإنشائية لتصدعات وشروخ بالغة الخطورة جرّاء الهزة العنيفة، ما يهدد بسلامتها ويزيد من تعقيد الوضع الإنساني في المنطقة.

وسارع سكان كاراكاس إلى إخلاء منازلهم أثناء الزلزال، إذ أفاد أحد شهود العيان بظهور شقوق في شقته وتحطم الزجاج، بحسب ما نقلت رويترز.

وتظهر صورة التقطها مصور وكالة أنباء فرانس برس مبنى، يُعتقد أنه بنك في كاراكاس، وقد تحوّل إلى أنقاض.

وأفادت تقارير بأن سكان كولومبيا شعروا بالزلزال في العاصمة بوغوتا، حيث تم إجلاء بعض الأشخاص كإجراء احترازي.
​"يا إلهي! يا إلهي!".. صرخة أطلقتها "فانيسا سيلفا"، المتعاونة مع خدمة "بي بي سي موندو"، لحظة مباغَتَة الزلزال العنيف لمنزلها في العاصمة الفنزويلية كاراكاس.

ويُظهر مقطع الفيديو اهتزازاً عنيفاً لثريا معلقة وسقف الشقة، بالتزامن مع سماع صوت دويٍ وهدير مرعب آتٍ من باطن الأرض في الخلفية، يعكس القوة التدميرية للهزة الأرضية التي ضربت البلاد.

وفي تصريح وجّهه إلى المواطنين، أكد وزير الداخلية كابيلو، أن المؤشرات تفيد بوقوع زلزال مدمر تجاوزت قوته سبع درجات، مشيراً إلى أن السلطات لا تزال في انتظار التقارير الرسمية الدقيقة لتحديد المركز والعمق.

وأكد الوزير سقوط مبانٍ في كاراكاس أثناء حديثه للتلفزيون الرسمي، بحسب ما نقلت وكالة أنباء رويترز.

ووصف كابيلو الوضع في بعض المناطق بـ "بالغ الخطورة والمقلق للغاية"، لا سيما في منطقتي "لوس بالوس غراندس" و"ألتاميرا" في العاصمة كاراكاس، وهي مناطق تشهد نشاطاً زلزالياً مستمراً، مؤكداً انهيار عدد من المباني والمنازل جرّاء الهزة العنيفة.

وأضاف وزير الداخلية: "نحن نبذل قصارى جهدنا للتعامل مع هذا الوضع الإنساني بكل ما أوتينا من إمكانات أمنية وفرق مساعدة مدنية، وقد تم استدعاء قوات الشرطة والإطفاء والدفاع المدني إلى مواقع المتضررين".

ودعا الوزير المواطنين إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر والبقاء في الساحات والمناطق المفتوحة، معقباً: "الناس جميعاً في الشوارع الآن حفاظاً على سلامتهم وهذا أمر منطقي تماماً؛ إذ لا ينبغي لأحد البقاء داخل المباني في الوقت الحالي، لأن هذا النوع من الزلازل العنيفة تتبعه عادةً هزات ارتدادية خطيرة". "
بي بي سي ، 2026/6/25"
 

أكثر من 100 قتيل في زلزال عنيف يضرب كولومبيا بقوة 7.4 درجة


أعلنت الحكومة الكولومبية حالة الطوارئ الوطنية بعد أن ضرب زلزال قوي كولومبيا ودولاً مجاورة في أمريكا اللاتينية، الاثنين، أدى إلى مقتل أكثر من 100 وإصابة العشرات.
وأعلن الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبريلا، في خطاب تلفزيوني، أن حصيلة ضحايا الزلزال بلغت 111 قتيلاً، بالإضافة إلى إصابة 87 شخصاً بعد انهيار عشرات المباني.

وكان الرئيس الكولومبي قد وصل إلى المنطقة المتضررة وانضم إلى غرفة عمليات إدارة الأزمات الوطنية برفقة نائبته ووزرائه وكبار المسؤولين في القطاع، بحسب بي بي سي موندو.

وكان دي لا إسبرييا قد نشر في وقت سابق على وسائل التواصل الاجتماعي أنه سيفعل "كل ما يلزم" لحماية المناطق المتضررة ودعمها، وقال على منصة إكس: "لستم وحدكم".

وسارعت فرق الطوارئ إلى مساعدة الضحايا والبحث عن ناجين بين الأنقاض بعد الهزة الأرضية العنيفة التي بلغت قوتها 7.4 درجة على مقياس ريختر، وفقاً لمراصد الزلازل في المنطقة. وكان مركز هذا الزلزال على عمق مئة كيلومتر غربي كولومبيا.

وشعر بالزلزال الذي وقع صباح الاثنين، سكان الإكوادور وبنما وفنزويلا التي سبق أن تعرضت هي نفسها لزلزال مدمر في أواخر يونيو/ حزيران الماضي.

"الوضع حرج"


سارعت السلطات الكولومبية إلى إخلاء مبانٍ في العاصمة بوغوتا، فيما أظهرت صور انهيار مباني في غرب البلاد، رغم أن المسؤولين قالوا إنهم لا يخشون وقوع موجات تسونامي.

ووصف رئيس بلدية مدينة بيريرا الواقعة غربي كولومبيا، ماوريسيو سالازار، الوضع بأنه "حرج"، فيما أفاد حاكم مقاطعة تشوكو الكولومبية على منصة إكس بحدوث أضرار جسيمة في عاصمة المقاطعة، كيبدو، حيث أظهرت مقاطع فيديو مباني منهارة.

وتقع تشوكو بالقرب من مركز الزلزال، ما يجعل التعرف على عدد القتلى في المنطقة فور وقوع الزلزال ينطوي على قدرٍ كبيرٍ من الصعوبة.

وأفاد أليخاندرو إيدر، رئيس بلدية كالي ثالث أكبر مدينة في كولومبيا، بانهيار ما لا يقل عن 20 مبنى علاوة على وجود عالقين تحت الأنقاض، وسط "أضرار كبيرة" يجري تقييمها باستخدام طائرات مسيرة.

وبثت وسائل إعلام محلية في كولومبيا صوراً لمبانٍ انهارت أيضاً في مدن مثل مانيزاليس.

وأعلنت هيئة الطيران المدني في كولومبيا تعليق العمليات في ستة مطارات صغيرة غربي البلاد.​

"سقط أكثر من 400 كتاب في مكتبتي"


كان الصحفي وخبير الأرصاد الجوية لويس فيليبي مولينا، في مدينة مانيزاليس بمنطقة زراعة البن في كولومبيا، وهي على بُعد حوالي 150 كيلومترا (93 ميلا) من مركز الزلزال.

وقال لبي بي سي موندو، الخدمة الإسبانية لبي بي سي: "كان كل شيء في شقتي يرتج. من خلال النافذة، شاهدت المباني المحيطة تهتز يمينا ويسارا"
وأضح أن قوة الزلزال أدت إلى انهيار الأشياء في منزله قائلاً: "لديّ 450 كتابا، لم يبقَ منها سوى القليل على أرفف [المكتبة]. كان بالإمكان سماع صوت تحطم الزجاج وصراخ الناس".

وأضاف مولينا: "لم أرَ شيئًا كهذا من قبل. لم تكن الموجات الزلزالية مستمرة، بل كانت تأتي على شكل موجات قوية ضربت بقوة هائلة".

وقال كارلوس غالان، رئيس بلدية بوغوتا، لإذاعة بلو راديو إن الأضرار في العاصمة تبدو محدودة وتقتصر على تشققات في واجهات المنازل والمباني.

وفي بوغوتا، هرع الناس إلى الشوارع بملابس النوم بينما كانت صفارات الإنذار تدوي، معلنةً حالة الطوارئ بحسب ما شاهده مراسلو وكالة فرانس برس.

وكان زلزالان متتاليان في فنزويلا بقوة 7.2 و7.5 درجة في 24 يونيو/حزيران قد أسفرا عن مقتل أكثر من 6,000 شخص وتسببا في أضرار جسيمة بالممتلكات. "بي بي سي ، 2026/8/10"

 

فرق الإنقاذ تواصل البحث عن ناجين بعد زلزال قوي ضرب إندونيسيا

تواصل فرق الإنقاذ في إندونيسيا البحث عن ناجين من الزلزال القوي الذي وقع السبت، وأسفر عن مقتل 47 شخصاً على الأقل.

وقالت وكالة الأرصاد الجوية والجيوفيزياء الإندونيسية إن الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجة، ضرب جزيرة فلوريس قبيل الساعة الخامسة صباحاً بقليل (22:00 بتوقيت غرينتش الجمعة)، ووقع على عمق 15 كيلومتراً.

وتشير التقارير الأولية إلى أن مئات المباني تعرضت لأضرار جسيمة جراء الزلزال وعشرات الهزات الارتدادية التي أعقبته.

لكن حجم الكارثة لا يزال غير واضح، في وقت أعاد فيه وقوع زلزال ثانٍ بقوة 6.9 درجة في الجانب الآخر من إندونيسيا التذكير بسبب تسمية هذه المنطقة بـ"حزام النار".

وقالت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث في إندونيسيا إن سكاناً في مناطق غربي البلاد، وصولاً إلى محافظة بيما ومدينتها، شعروا بالهزات الناجمة عن زلزال السبت القوي، فيما كانت مقاطعة مانغاراي من بين المناطق الأكثر تضرراً.

وتشير البيانات الأولية إلى تسجيل 24 وفاة في مانغاراي، و17 وفاة في مانغاراي الشرقية، وثلاث وفيات في سيكا، إضافة إلى وفاة واحدة على الأقل في كل من نغادا وإندي ومانغاراي الغربية.

كما أُصيب شخصان على الأقل بجروح خطيرة، و11 آخرون بجروح طفيفة.

وقالت الوكالة إن المساعدات تُرسل إلى المناطق المتضررة، وإن 10,500 حزمة مساعدات وصلت إلى قاعدة العمليات حتى الآن.

ومن المتوقع أن يستغرق تقييم الحجم الكامل للدمار وقتاً، نظراً إلى طبيعة المنطقة النائية والجبلية.

لكن التقارير الأولية تشير إلى أن أكثر من 150 منزلاً تعرضت لأضرار جسيمة، إلى جانب عشرات المؤسسات التعليمية وعدد من المرافق الصحية ودور العبادة والمكاتب ومرافق عامة أخرى.

وأظهرت لقطات مصورة من ميناء ماوميري، أكبر مدينة في جزيرة فلوريس، تساقط كتل خرسانية كبيرة من مبنى محطة الميناء على ركاب كانوا ينتظرون الصعود إلى عبّارة للتنقل بين الجزر، وسقط بعضهم في البحر بعد انهيار الممر المؤدي إلى إحدى السفن.

وقال إيمانويل ميلكياديس لاكا لينا، حاكم إقليم نوسا تنغارا الشرقية، خلال مؤتمر صحفي، إن الضحايا لقوا حتفهم أثناء نومهم جراء انهيار الأنقاض عليهم.

أما آخرون، مثل أرنولد ويليانتو، الذي يعيش في تاليبورا، وهي قرية ساحلية في سيكا بإقليم نوسا تنغارا الشرقية، فقد أيقظتهم قوة الهزات من نومهم.

وقال: "استيقظت مذعوراً، وتوجهت فوراً إلى غرفة طفلي".

كما أخبر بي بي سي أن كثيراً من السكان فروا إلى التلال بعد انحسار مياه البحر.

وصدر في البداية تحذير من احتمال وقوع تسونامي، ما دفع نحو ألفي شخص إلى إخلاء مناطقهم، لكنه رُفع بعد نحو ثلاث ساعات من الهزة الأولى، بعدما لم يُرصد أي ارتفاع ملحوظ في مستوى مياه البحر.

غير أن الانهيارات الأرضية قطعت الطرق المؤدية إلى بعض القرى، فيما عملت فرق الإنقاذ ذات الخبرة بلا توقف طوال اليوم لتحرير العالقين تحت الأنقاض.

وفي مدينة روتينغ، أُقيمت خيمة طبية مؤقتة خارج أحد المستشفيات لعلاج ضحايا الزلزال.

ولا تزال الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث في إندونيسيا تدعو السكان إلى التزام الهدوء والابتعاد عن المناطق الساحلية والمباني التي تظهر عليها علامات تضرر.

وتتعرض إندونيسيا باستمرار للزلازل والنشاط البركاني، نظراً إلى وقوعها عند نقطة التقاء ثلاث صفائح تكتونية رئيسية.
"بي بي سي ، 2026/8/16"
 
عودة
أعلى