مضر الحمراء
مشارك
اشخاص امام ينبوع مياه جوفية فى استراليا يوم 16 ديسمبر كانون الاول .لرويترز
سيدني (رويترز) 24/12/2008 :- يمثل حوض قديم للمياه الجوفية في حجم ليبيا مفتاحا لتجنب استراليا أزمة للمياه في الوقت الذي تعاني فيه من التغير المناخي والجفاف.
والحوض الارتوازي العظيم في استراليا واحد من أكبر أحواض المياه الجوفية الارتوازية في العالم اذ يغطي 1.7 مليون كيلومتر مربع ويقع تحت خمس مساحة استراليا.
قالت اللجنة المنسقة للحوض الارتوازي العظيم ان الحوض يضم 65 مليون جيجا لتر من المياه أي يزيد بنحو 820 مثلا على كمية المياه السطحية الموجودة في استراليا وهي تكفي لتغطية كتلة الارض تحت نصف متر من المياه.
وقال جون هيلير وهو خبير في علم المياه أتم لتوه دراسة الموارد في الحوض الارتوازي العظيم "ربما تكون هناك مياه تكفي احتياجات استراليا لمدة 1500 سنة اذا كنا نرغب في استخدامها."
ولكنه واخرين يحذرون من أن الحصول على مياه الحوض مهدد نتيجة تراجع الضغط الارتوازي الذي يدفع المياه الى الخروج للسطح عبر التجاويف والينابيع.
واذا انخفض الضغط الارتوازي بشدة نتيجة استخراج المياه بشكل زائد فسوف يتعذر الوصول لمصدر المياه القديم الا من خلال عمليات مكلفة لضخ المياه.
تشكل الحوض قبل ما بين 100 و250 مليون سنة ويتكون من طبقات متبادلة من الحجر الرملي الحامل للمياه والطبقات الصخرية وأحجار غرينية غير حاملة للمياه وأحجار طينية.
تستخرج مياه الحوض من خلال التجاويف الطولية وهو المصدر الوحيد للمياه لاغراض التعدين والسياحة والرعي في ولايات كوينزلاند ونيو ساوث ويلز وجنوب استراليا والاقليم الشمالي.
ويستخرج قطاعا التعدين والبترول 31 ألف ميجا لتر من مياه الحوض سنويا تستخدم في الانتاج أو تستخرج كناتج فرعي للتعدين وهي حيوية للتوسعات المستقبلية.
غير أن نشاط رعي الماشية هو أكبر مستخدم لمياه الحوض على الاطلاق اذ يستهلك 500 ألف ميجا لتر سنويا لري بعض من أكثر المزارع انتاجا في استراليا.
يدير انجوس ايموت مزرعة للماشية في وسط كوينزلاند ويعتمد على مياه الحوض في أوقات الجفاف.
وقال ايموت "مع التغير المناخي سنكون أكثر اعتمادا على الحوض الارتوازي العظيم لذلك فنحن ملزمون خلقيا بالاستخدام الامثل للمياه...حتى لا نهدرها."
ومنذ استخراج المياه منه لاول مرة عام 1878 تم استخراج ما يقدر بنحو 87 مليون ميجا لتر وأهدر ما يصل الى 90 في المئة من تلك الكمية.
ونتيجة لتراجع ضغط المياه فقد أكثر من ألف ينبوع وتوقفت نحو ثلث التجاويف الارتوازية الاصلية عن التدفق.
ويهدف مشروع المحافظة على الحوض الارتوازي العظيم المستمر منذ 15 عاما وبدأ في 1990 الى حماية امدادات المياه والضغط المائي اللازم للحصول على المياه بداخل الحوض.
وفي الوقت الحالي ما زال يوجد نحو ثلاثة الاف تجويف تعمل على تدفق المياه الى نحو 34 ألف كيلومتر من المصارف المفتوحة ويتبخر نحو 90 في المئة من المياه بسبب الحرارة في المناطق النائية باستراليا.
ولكن تمت السيطرة حاليا على أكثر من 1052 تجويفا وتمت ازالة عشرات الاف الكيلومترات من المصارف المفتوحة وتم مد خطوط أنابيب مما أدى لتوفير 272 جيجا لتر من المياه سنويا.
ويقول مزارعون وعلماء ان من الحيوي بذل المزيد من الجهود لتجنب أزمة مياه في الحوض الارتوازي العظيم لانه ستكون هناك زيادة في الطلب على مياه الحوض مستقبلا.
وقال ايموت "من الحيوي تماما الحفاظ عليه من أجل وجود المجتمعات."
والحوض الارتوازي العظيم في استراليا واحد من أكبر أحواض المياه الجوفية الارتوازية في العالم اذ يغطي 1.7 مليون كيلومتر مربع ويقع تحت خمس مساحة استراليا.
قالت اللجنة المنسقة للحوض الارتوازي العظيم ان الحوض يضم 65 مليون جيجا لتر من المياه أي يزيد بنحو 820 مثلا على كمية المياه السطحية الموجودة في استراليا وهي تكفي لتغطية كتلة الارض تحت نصف متر من المياه.
وقال جون هيلير وهو خبير في علم المياه أتم لتوه دراسة الموارد في الحوض الارتوازي العظيم "ربما تكون هناك مياه تكفي احتياجات استراليا لمدة 1500 سنة اذا كنا نرغب في استخدامها."
ولكنه واخرين يحذرون من أن الحصول على مياه الحوض مهدد نتيجة تراجع الضغط الارتوازي الذي يدفع المياه الى الخروج للسطح عبر التجاويف والينابيع.
واذا انخفض الضغط الارتوازي بشدة نتيجة استخراج المياه بشكل زائد فسوف يتعذر الوصول لمصدر المياه القديم الا من خلال عمليات مكلفة لضخ المياه.
تشكل الحوض قبل ما بين 100 و250 مليون سنة ويتكون من طبقات متبادلة من الحجر الرملي الحامل للمياه والطبقات الصخرية وأحجار غرينية غير حاملة للمياه وأحجار طينية.
تستخرج مياه الحوض من خلال التجاويف الطولية وهو المصدر الوحيد للمياه لاغراض التعدين والسياحة والرعي في ولايات كوينزلاند ونيو ساوث ويلز وجنوب استراليا والاقليم الشمالي.
ويستخرج قطاعا التعدين والبترول 31 ألف ميجا لتر من مياه الحوض سنويا تستخدم في الانتاج أو تستخرج كناتج فرعي للتعدين وهي حيوية للتوسعات المستقبلية.
غير أن نشاط رعي الماشية هو أكبر مستخدم لمياه الحوض على الاطلاق اذ يستهلك 500 ألف ميجا لتر سنويا لري بعض من أكثر المزارع انتاجا في استراليا.
يدير انجوس ايموت مزرعة للماشية في وسط كوينزلاند ويعتمد على مياه الحوض في أوقات الجفاف.
وقال ايموت "مع التغير المناخي سنكون أكثر اعتمادا على الحوض الارتوازي العظيم لذلك فنحن ملزمون خلقيا بالاستخدام الامثل للمياه...حتى لا نهدرها."
ومنذ استخراج المياه منه لاول مرة عام 1878 تم استخراج ما يقدر بنحو 87 مليون ميجا لتر وأهدر ما يصل الى 90 في المئة من تلك الكمية.
ونتيجة لتراجع ضغط المياه فقد أكثر من ألف ينبوع وتوقفت نحو ثلث التجاويف الارتوازية الاصلية عن التدفق.
ويهدف مشروع المحافظة على الحوض الارتوازي العظيم المستمر منذ 15 عاما وبدأ في 1990 الى حماية امدادات المياه والضغط المائي اللازم للحصول على المياه بداخل الحوض.
وفي الوقت الحالي ما زال يوجد نحو ثلاثة الاف تجويف تعمل على تدفق المياه الى نحو 34 ألف كيلومتر من المصارف المفتوحة ويتبخر نحو 90 في المئة من المياه بسبب الحرارة في المناطق النائية باستراليا.
ولكن تمت السيطرة حاليا على أكثر من 1052 تجويفا وتمت ازالة عشرات الاف الكيلومترات من المصارف المفتوحة وتم مد خطوط أنابيب مما أدى لتوفير 272 جيجا لتر من المياه سنويا.
ويقول مزارعون وعلماء ان من الحيوي بذل المزيد من الجهود لتجنب أزمة مياه في الحوض الارتوازي العظيم لانه ستكون هناك زيادة في الطلب على مياه الحوض مستقبلا.
وقال ايموت "من الحيوي تماما الحفاظ عليه من أجل وجود المجتمعات."