رد: شرط للساعة (ذهَاب الأنهار) المؤذن بخروج الدجال (2)
صورة لبحيرة بانزينا التقطت يوم 24 مايو 2009
منذ آلاف السنين كانت بحيرة بانزينا ، التي تقع على حافة الصحراء الكبرى ، موطناً لمعظم قطعان الفيلة في شمال افريقيا .
وكل عام كانت فيلة صحراء مالي تتكيف مع ظروف الجفاف من خلال المشي لمسافة 1000 كيلومتر في نمط دائري متتبعة آثار الامطار في مالي وبوركينا فاسو المجاورة .
لكن أشد ظروف جفاف خلال ربع قرن أدت إلى جفاف بحيرة بانزينا ، واحدة من نقاط الماء المركزية لدورات هجرة الفيلة .
في اواخر مايو تقلصت البحيرة لتصبح مجرد برك قليلة من المياه الموحلة .
آلاف المواشي والخراف والماعز التي يملكها رعاة قبيلة الطوارق كلها اتجهت نحو حوض البحيرة بحثاً عن الماء .
الوجود السلمي لكل من الفيلة والرعاة بدأ بالتحطم . وبدأ صراع يدور بينهم حول الوصول إلى الماء .
" في العادة لم يكن لدينا أي مشاكل مع الفيلة لكن مع الجفاف أصبح الوضع أكثر صعوبة لأن كل الحيوانات عطشى وتأتي إلى برك المياه في نفس الوقت وفي كثير من الأحيان تقوم الفيلة بطرد الحيوانات الأخرى " .
خبراء الحياة البرية يقولون ان نمط هجرة الفيلة أصبح أكثر تشتتاً منذ أن ابتدأ الجفاف يضرب بشدة لأن الفيلة الصغيرة بدأت تموت .
الميهدي دومبيا ، مسؤول الغابة : " هذا السنة ليس هناك مياه . معظم الأوقات تشرب الفيلة المياه القذرة والطين " .
موسم الامطار الذي يبدأ في أول يونيو عادة سيجلب بعض التخفيف .
جاك وال ، باحث من منظمة الحفاظ على الفيلة : " لحسن الحظ أن الأمطار هطلت على بعد 40 – 60 كيلومتر إلى الجنوب من هنا والفيلة الآن تغادر البحيرة لأنه ليس هناك أي شيء هنا وهي تتجه جنوباً وهناك أمل ان تجد ماء لكن هذا قد يستمر لعدة أيام قبل أن تعود مرة أخرى " .
رابط الخبر : https://english.ntdtv.com/ntdtv_en/ns_asia/2009-06-11/088244770433.html
صورة لبحيرة بانزينا التقطت يوم 24 مايو 2009
الفيلة تكافح من أجل البقاء في مالي التي ضربها الجفاف
منذ آلاف السنين كانت بحيرة بانزينا ، التي تقع على حافة الصحراء الكبرى ، موطناً لمعظم قطعان الفيلة في شمال افريقيا .
وكل عام كانت فيلة صحراء مالي تتكيف مع ظروف الجفاف من خلال المشي لمسافة 1000 كيلومتر في نمط دائري متتبعة آثار الامطار في مالي وبوركينا فاسو المجاورة .
لكن أشد ظروف جفاف خلال ربع قرن أدت إلى جفاف بحيرة بانزينا ، واحدة من نقاط الماء المركزية لدورات هجرة الفيلة .
في اواخر مايو تقلصت البحيرة لتصبح مجرد برك قليلة من المياه الموحلة .
آلاف المواشي والخراف والماعز التي يملكها رعاة قبيلة الطوارق كلها اتجهت نحو حوض البحيرة بحثاً عن الماء .
الوجود السلمي لكل من الفيلة والرعاة بدأ بالتحطم . وبدأ صراع يدور بينهم حول الوصول إلى الماء .
" في العادة لم يكن لدينا أي مشاكل مع الفيلة لكن مع الجفاف أصبح الوضع أكثر صعوبة لأن كل الحيوانات عطشى وتأتي إلى برك المياه في نفس الوقت وفي كثير من الأحيان تقوم الفيلة بطرد الحيوانات الأخرى " .
خبراء الحياة البرية يقولون ان نمط هجرة الفيلة أصبح أكثر تشتتاً منذ أن ابتدأ الجفاف يضرب بشدة لأن الفيلة الصغيرة بدأت تموت .
الميهدي دومبيا ، مسؤول الغابة : " هذا السنة ليس هناك مياه . معظم الأوقات تشرب الفيلة المياه القذرة والطين " .
موسم الامطار الذي يبدأ في أول يونيو عادة سيجلب بعض التخفيف .
جاك وال ، باحث من منظمة الحفاظ على الفيلة : " لحسن الحظ أن الأمطار هطلت على بعد 40 – 60 كيلومتر إلى الجنوب من هنا والفيلة الآن تغادر البحيرة لأنه ليس هناك أي شيء هنا وهي تتجه جنوباً وهناك أمل ان تجد ماء لكن هذا قد يستمر لعدة أيام قبل أن تعود مرة أخرى " .
رابط الخبر : https://english.ntdtv.com/ntdtv_en/ns_asia/2009-06-11/088244770433.html