رسول الله المهدي من مقال هذا تحدي الله تعالى .. قال:
واليوم لا يشك عاقل بأن الله تعالى آخذ في امضاء وعيده على الأرض كلها فهي تضرب بالقحط من سخطه سبحانه عليهم ، وأخذنا نرى أنهارهم وآبارهم آخذةٌ بالجفاف ، وهو ابتداء الأمر وسيجعلها كما وعد سبحانه " صعيدا جرزا " لا ماء يساق لهم فينبت في مكانهم العشب كما كان الحال ، وسيدمر مع ذلك مفاخر مصنوعاتهم من أبنية ومصانع وآلات للري والزراعة وما شابه ، وكل ذلك يجري الآن كما وعد الله تعالى ، تحطمت الزينة وذهبت نظارتهم وانحط فخار أراضيهم والويل لكل كفار ومنافق عنيد ، بل حتى الماء إن ارسل لهم انما يرسل عذابا ومحقا .
اوروبا بدأت تشهد نقصاً في الماء
براغ ، 22/1/2011 (IPS) – حذر خبير كبير في تغير المناخ من أن نصف جمهورية التشيك قد تواجه نقصاً في المياه بسبب تغير المناخ .
البلاد تصبح واحدة من أكثر البلدان جفافاً في الاتحاد الاوروبي وفقاً لوسائل الإعلام المحلية ويقول علماء المناخ أن الأرض وإمدادات المياه الجوفية الحاسمة تجف .
البروفيسور مايكل ماريك ، رئيس مشروع أبحاث تغير المناخ شيك غلوب الذي يموله الاتحاد الاوروبي ، قال لانتر برس سيرفس : " جمهورية التشيك تشهد بالفعل تأثيرات تغير المناخ من زيادة تكرار أحداث الطقس المتطرفة والتغيرات في التنوع الحيوي .
" لكن من المحتمل أن
التغير الأكثر أهمية هو الزيادة في جفاف السهول مع ازدياد طول فترات الجفاف وما يتلوها من انفجار لأمطار غزيرة لا تستطيع التربة الجافة امتصاصها . هذا له تأثير كبير جداً على إمدادات المياه الجوفية " .
علماء المناخ وخبراء الأرصاد الجوية في اوروبا الوسطى قالوا أن
المنطقة تشهد المزيد والمزيد من الطقس المتطرف بما في ذلك فترات طويلة من الجفاف والطقس الحار في الصيف وفيضانات شديدة وطقس شتوي أكثر قسوة .
وفي حين أن كل اجزاء وسط وشرق اوروبا بالضرورة سيكون لديها نفس المشاكل مع إمدادات المياه الجوفية مثل جمهورية التشيك بسبب الظروف الجوفية المحلية والعوامل الأخرى فإن تساقط الأمطار الغزيرة على أرض جفت بسبب فترات طويلة من الطقس الحار ولم تعد قادرة على امتصاص المياه يمكن أن يزيد من خطر الفيضانات .
بولندا وجمهورية التشيك وسلوفاكيا وهنغاريا والنمسا والمانيا كلها تعرضت لفيضانات مدمرة في العامين الاخيرين .
تسجيلات درجات الحرارة في الصيف والشتاء أيضاً تم تحطيمها بشكل منتظم خلال العقد الأخير .
خبراء الطقس في سلوفاكيا بدأوا يقولون أن
" مناطق " الطقس التي تغطي المنطقة تتحرك بثبات إلى الشمال : المناخ الذي يشاهد عادة في شمال ايطاليا – بما في ذلك فصول صيف طويلة وحارة وجافة ونوبات أمطار غزيرة – سيتحرك عدة مئات من الكيلومترات شمالاً ليغطي معظم أجزاء النمسا وسلوفاكيا وأجزاء من جمهورية التشيك .
وبدوره فإن المناخ المرتبط بتلك الدول سيتحرك وسيجلب معه طقساً مختلفاً إلى أجزاء من المانيا وبولندا .
مع هذه التغيرات ستكون أنماط هطول الأمطار مختلفة أيضاً وفي جمهورية التشيك يقول خبراء المياه أن مثل هذه التغيرات مشاهدة بالفعل .
ويحذر علماء المناخ أن تلك التغيرات تمثل مشكلة كبيرة لموارد البلاد المائية .
عام 2006 قال معهد البحوث الهيدرولوجية التشيكية أن بحثاً أشار إلى انه
بحلول منتصف هذا القرن قد تجف بعض أنهار البلاد تماماً .
وتقول بعض المجموعات البيئية المحلية أنه
بحلول 2050 قد لا يكون هناك ما يكفي من المياه للوفاء بالاحتياجات الأساسية للسكان .
بعض البلدات التشيكية التي تعتمد بشدة على إمدادات موارد المياه الجوفية تقول أنها تشعر بالفعل بأثر نضوب الموارد .
وفي بلدات في جنوب غرب البلاد يقول السكان والمسؤولون المحليون أنهم واجهوا في السنوات الأخيرة نقصاً في المياه بعد أسابيع قليلة فقط من طقس جاف وبعض التجمعات السكانية الأصغر تحتم عليها الاعتماد على المياه المجلوبة من أجزاء أخرى من البلاد .
معهد البحوث الهيدرولوجية التشيكية ، الذي يراقب موارد المياه الجوفية ، حدد أماكن في شمال وجنوب البلاد تعاني أيضاً من انخفاض مستويات المياه الجوفية .
وقالت شركات محلية تقوم بحفر آبار خارج المنازل أنهم قبل 30 عاماً لم يكونوا يحتاجون لحفر أكثر من 8 أمتار في الأرض للعثور على الماء أما الآن فهم بحاجة للذهاب إلى أعماق تصل إلى 30 متراً .
وعلى الرغم من الخبراء يقولون أن مستويات المياه في موارد المياه الجوفية تعتمد على عدد من العوامل تتضمن الظروف الجيولوجية المحلية وتدفقات المياه الأخرى إلا أن هطول الأمطار يلعب دوراً هاماً في تجديد الإمدادات الجوفية .
يقول البروفيسور ماريك "
إنه أحد العوامل الذي يؤثر على إمدادات المياه الجوفية لكنه هام إلى حد فظيع " .
ويقول علماء الهيدرولوجيا أن هناك تغيرات ملحوظة في أنماط هطول الأمطار في السنوات الأخيرة ومع أن إجمالي كمية الأمطار الساقطة شبيهة بالأنماط الطويلة المدى في الماضي إلا أن هطول الأمطار يصبح أقل تكرراً وبالتالي أكثر شدة .
انا هاربانكوفا ، خبيرة مياه في معهد تي جي ماساريك لأبحاث المياه في براغ ، قالت لانتر سيرفس برس : " تغير المناخ حقيقة . الأمطار أصبحت تنتشر الآن بشكل مختلف على مدار السنة . تواترات هطول الأمطار هنا تغيرت " .
جمهورية التشيك ، مثل جاراتها بولندا وسلوفاكيا ، عانت من فيضانات شديدة في أنحاء البلاد العام الماضي . إنها ثالث فترة فيضانات مدمرة تشهدها البلاد خلال الـ 13 عاماً الأخيرة .
ويقول خبراء تغير المناخ أن ارتفاع درجات الحرارة العالمية سيؤدي ، في بعض الاماكن ، إلى هطول أمطار شديدة خلال فترات قصيرة .
وقال البروفيسور ماريك للانتر برس سيرفس "
الطقس المتطرف ، مثل الفيضانات والعواصف الصيفية الضخمة تصبح أكثر تكرراً وهذا ، على ما اعتقد ، علامة على تأثيرات تغير المناخ في جمهورية التشيك " .
من غير المرجح أن يتحسن الوضع مع موارد المياه الجوفية في جمهورية التشيك في المستقبل القريب . وتتوقع إدارة تغير المناخ في معهد يحوث الهيدرولوجيا التشيكية المزيد من التطرفات الطقسية خلال السنوات القادمة مع فترات أطول من الطقس الحار يتلوها أمطار غزيرة مفاجئة .
وقال البروفيسور ماريك أنه متشائم بشأن التأثيرات المستقبلية لتغير المناخ على البلاد ولا سيما إمدادات المياه .
وقال تقرير نشرته وسائل الإعلام التشيكية هذا الأسبوع أن
50 % من التشيكيين – الجزء من السكان الذين يعتمدون على إمدادات المياه الجوفية – سيواجهون نقصاً في المياه بسبب انخفاض مستوى المياه الجوفية .
بعض خبراء الهيدرولوجيا شككوا في المزاعم قائلين أنها مثيرة للذعر لكن البروفيسور ماريك قال للانتر برس سيرفس : "
أنا اتفق تماماً مع هذه الأرقام . وهي واقعية تماماً من وجهة نظري بالرغم من أنها ، بطبيعة الحال ، ستكون أوضاعاً رهيبة " .
"
المشاكل مع إمدادات المياه ستكون فقط أكثر سوءاً وستكون أكبر مشكلة وحيدة يفرضا تغير المناخ تؤثر على جمهورية التشيك في المستقبل ، أسوأ من التغيرات في التنوع الحيوي أو أي شيء آخر " .
المجموعات البيئية مثل الفرع التشيكي لاصدقاء الأرض يقولون أنه يجب اتخاذ تدابير لضمان عدم فقدان الماء مثل عكس مجاري المياه على مدى عقود التي لانها قومت بشكل صناعي ما جعلها أقل قابلية للاحتفاظ بالمياه .
البروفيسور ماريك أضاف : " الحل هو تخطيط السهول لمنع تدفق المياه خارج الأرض مثل تغيير استخدام الأرض والممارسات الزراعية والمعالم الطبيعية التي تساعد على الاحتفاظ بالماء " .
بافول ستراكانسكي
رابط الموضوع :
https://ipsnews.net/news.asp?idnews=54203
• هذا تحدي الله تعالى لمكذبي الدعوة المهدية . .
• مناخ العالم يتغير
• وكل شيء أحصيناه كتابا . فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا
• وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلا كُفُوراً
• إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ